الصفحه الرئيسيه

قصص واقعيه 2

 

معلمة سعودية تلفق تهمة تهريب المخدرات لزوجها

أقدمت فتاة سعودية تعمل معلمة على تلفيق تهمة تهريب المخدرات لزوجها، والتبليغ عنه لدى الجهات المختصة في جمارك مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وتعود تفاصيل القصة حينما أجبرها والدها على الزواج من رجل لا تحبه، وبعد العقد عليها تعرفت على شخص عن طريق الهاتف الجوال، وأعربت له عن عدم رغبتها في الزوج وأنها ترغب في الطلاق، وأهلها يرفضون مطلبها، فاقترح عليها أن تضع لزوجها شيئا في سيارته، فيقبض عليه ويسجن، فسألها عن نوع سيارته ورقمها وعنوانه، فأخبرته بعدم معرفتها.
فعرض عليها أن تضع له شيئا في حقيبته، وأنه مستعد لمساعدتها لإنقاذها من هذا الزوج، فقابلته في أحد مراكز بيع الأقمشة، فقام بتسليمها الحبوب المخدرة، وكان هذا قبل الزواج بأسبوع. ولما وجدت نفسها مضطرة للزواج، بادرت بالاتصال بصديقها، وشرحت له معاناتها وأن زوجها يعتزم السفر معها إلى دبي لقضاء شهر العسل. فأشار عليها أن تقوم بوضع الحبوب المخدرة في شنطة زوجها أثناء سفرهما، وأقنعها بأن هذا هو الحل الوحيد للخلاص منه.
وبالفعل خرجت من مطار الملك خالد برفقة زوجها في طريقهما إلى دبي وأمضيا هناك ثلاثة أيام، وقد وضعت في شنطته حبوبا مخدرة من نوع "كبتاجون". لكن حسن الطالع كان برفقة زوجها، إذ لم تكشف المخدرات في مطار دبي، ثم عاودت المحاولة في طريق العودة إلى الرياض حيث وضعت المخدرات في حقيبة زوجها، إلا أن الأمر أيضاً لم يكتشف في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما دفعها مباشرة إلى إبلاغ رجال الجمارك بوجود مخدرات في حقيبة زوجها.
وقد قام رجال الجمارك بتفتيشه ولم يجدوا شيئاً، فأبلغتهم بأن الحبوب المخدرة تم لفها بورقة مالية من فئة مائة ريال، وعند إعادة تفتيشه مرة أخرى تم العثور على الحبوب المخدرة.
وقد تم التحفظ عليها وزوجها من قبل السلطات المختصة، التي قامت بالتحقيق معهما، حيث أنكر الزوج معرفته بمصدر الحبوب المخدرة، وتحت ضغط التحقيق المتواصل، اعترفت الزوجة بأنها قامت بوضع الحبوب المخدرة في شنطة زوجها لكرهها له ورغبتها في الطلاق منه، بناء على نصيحة صديقها.
وطالب الزوج القاضي بإقامة الحدّ على زوجته جراء فعلتها التي أثرت على سمعته ووضعه الوظيفي، وكبدته كثيرا من الأموال للدفاع عن نفسه، وتبرئة ساحته من تهمة تهريب المخدرات التي لفقتها له الزوجة. كما أنه يطالب بتعويضه عن الخسائر التي لحقت به، كما أشار إلى أن وكيل زوجته حاول مساومته على الطلاق وتعويضه عن الخسائر التي تكبدها وعرض عليه خمسة آلاف ريال مقابل الطلاق والتنازل عن حقه الخاص، ثم رفع المبلغ إلى خمسة عشر ألف ريال، إلا أنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن هذا الأمر حصل بحضور والده وأخيه في منزله.
ومن جانبه أنكر صديقها جملة وتفصيلاً أي علاقة له بالمدعوة أو تسليمها حبوبا محظورة أو حتى اتصاله عليها، وأصر على أقواله بالرغم من إصراره بأن هاتفه الجوال لم يستخدمه أحد غيره ولم يفقده طوال فترة الاتصال المتبادل بينهما، والذي يصل في مرات كثيرة إلى أوقات طويلة تصل في بعض المكالمات إلى قرابة الأربع ساعات.
وقد حكمت عليها المحكمة الشرعية بالسجن 3 أشهر ونصف والجلد 120 جلدة مفرقة على فترات كل مرة أربعون جلدة وبين كل جلدة وأخرى مدة 20 يوماً، كما ينظر ديوان المظالم حالياً في قضيتها من ناحية تأديبية حيث يتوقع أن تُفصل من عملها.

 

 

  ...طالبة ممتازة لكن قبل الامتحانات

أخبرتني إحدى الأخوات انه في المدرسة التي تعمل بها . طالبة مستواها الدراسي بشكل عام ممتاز إلا أنه في الفترة الأخيرة وبالتحديد قبل الامتحانات بشهرين لوحظ تدني شديد في مستواها الدراسي وقد قامت المشرفة الاجتماعية باستدعائها

وسؤالها عن السبب وبعد تردد من قبل الطالبة انفجرت باكية   وأخبرت المشرفة الاجتماعية بالسبب الحقيقي هل تعرفون ما هو000؟

إنه السائق نعم يا إخواني السائق كان في كل صباح يحضر هذه الفتاة يذهب بها إلى مكان منزوي

ويقوم بوضع يده  على أجزاء من جسمها وهي ترده

ولا تدري ماذا تفعل به مع العلم أنه  يفعل ذلك في

الانصراف أيضا وقد أخبرت والدتها بهذا الأمر أتدرون ماذا كان رد هذه الأم 0000

لقد ردت ردا ويا ليتها لم ترد !!!

 قالت الأم :  لا تخبري أباك فيسفر السائق ونمنع من الخروج !!!!!!!

أنا انقل لكم الحقيقة ويعلم الله وحده أنها قصة واقعية  .

 المشرفة بعد أن سمعت هذه القصة

غضبت وأخذت رقم هاتف المنزل من الطالبة واتصلت بوالدتها وأخبرتها عن الأمر

  ردت الأم وقالت : فشلتنا هذه البنت وفضحتنا !!! وذكرت أنهم في حاجة ماسة للسائق وأنها إذا أخبرت والد الطالبة سيسبب ذلك مشاكل في البيت0

المشرفة الاجتماعية صعقت من هذا الرد والتفكير العكسي للأمور وقامت بالاتصال بوالد الفتاه في عملة وأخبرته بالموضوع كاملا فجن جنونه وحضر مسرعا إلى المدرسة وأخذ ابنته إلى المنزل وأحضر معه صديق له ودخلوا على السائق وقاموا بضربه ثم قاموا بتسفيره في أول رحلة إلى غير رجعة

عند ذلك عرف هذا الوالد خطأه واستدركه وأخذ عهد على نفسه بأن يقضي حاجة أهله بنفسه وأرسل خطاب مع ابنته شكر فيها المشرفة الاجتماعية على اهتمامها

000000إخواني هذا غيض من فيض عما يحدث من السائقين فاتقوا الله في محارمكم ولا تشغلنكم الدنيا عن الآخرة00

 

 

ريـــــــــم .. وأمنيتها

استيقظتُ مبكرة كعادتي .. صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرًا .. وحينما كنت جالسة في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي ..

  ـ   ماما .. ماذا تكتبين ؟

 ـ   أكتب أمنيات أحب أن يحققها الله لي ..

- هل تسمحين لي بقراءتها يا ماما ؟؟

- لا يا حبيبتي .. هذه أمنياتي الخاصة .. ولا أحب أن يقرأها أحد .

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة .. لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار ..

مر على ذلك الحوار عدة أسابيع ..

ذهبت إلى غرفة ريم ولأول مرة ترتبك ريم لدخولي .. يا ترى لماذا هي مرتبكة !!

- ريم .. ماذا تكتبين ؟ .. زاد ارتباكها .. !!!

- لا شيء ماما .. اكتب أمنيات أحب أن يحققها الله لي كما تفعلين . .  ولكن .. هل يتحقق كل ما نتمناه من الله يا ماما ؟؟

ـ   طبعًا يا ابنتي إذا شاء الله ذلك .. فإن الله على كل شيء قدير ..

   (  لم تسمح لي بقراءة ما كتبت .. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه ؟؟!!  )

خرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي كي أقرأ له الجرائد كالعادة ..كنت أقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي .. فلاحظ زوجي شرودي .. فظن بأن سبب شرودي هو حزني على إصابته بالشلل وتعبي في خدمته .. فحاول إقناعي بأن أجلب له ممرضة كي تخفف عني هذا العبء ..

يا إلهي لم أرد أن يخطر على باله هذا الظن .. قبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي وابنته ريم .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي ..

عندما عادت ريم من المدرسة كان الطبيب في البيت .. فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة ..

وضّح لي الطبيب سوء حالة زوجي ثم انصرف ..

تناسيت أن ريم ما تزال طفلة .. ودون رحمة صارحتها بأن الطبيب أكد لي أن قلب والدها بدأ يضعف كثيرًا وأنه لن يعيش بعد مشيئة الله أكثر من ثلاثة أسابيع .. فانهارت ريم وظلت تبكي   ..

- ادعي  له بالشفاء يا ريم .. فأنتي ابنته الكبيرة والوحيدة ..

في كل صباح تقبِّل ريم خدّ والدها .. ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان  وقالت : ليتك توصلني  مثل صديقاتي ..

غمره حزن شديد فحاول إخفاءه .. وقال إن شاء الله سيأتي يومٌ أوصلك فيه يا ريم ..

عندما  ذهبت ريم إلى المدرسة غمرني فضول لأرى الأمنيات التي كتبتها ..بحثت في مكتبها ولم أجد شيئًا .. وبعد بحث طويل .. وجدت أوراقها .. أمنيات كثيرة .. وكلها أمنيات تريد أن يحققها الله !!

- يا رب .. يا رب .. يموت كلب جارنا سعيد .. لأنه يخيفني !!

- يا رب .. قطتنا تلد قططًا كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!

- يا رب .. تكبر أزهار بيتنا بسرعة .. لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي !!!

والكثير من الأمنيات الأخرى وكلها بريئة ..

من أطرف الأمنيات التي قرأتها هي التي تقول فيها :

 - يا رب .. يا رب .. كبِّر عقل خادمتنا .. لأنها أرهقت أمي ..

  -  كل الأمنيات قد استجيبت ..

- لقد مات كلب جارنا منذ أكثر من أسبوع  ..قطتنا أصبح لديها صغار .. كبرت الأزهار ..

- ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ..

يا إلهي لماذا لم تدع ريم ليشفى والدها ويرتاح من مرضه   !! ؟؟      شردت كثيرًا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ..

إنها مديرة المدرسة !!  ابنتك  ريم سقطت من الدور الرابع وهي تطل من الشرفة .. حيث كان في يدها زهرة ستعطيها معلمتها الغائبة .. سقطت منها الزهرة ..ثم تبعتها ريم ..

كانت الصدمة قوية جدًا لم أتحملها  أنا و زوجي .. حتى إنه شُلَّ لسانه من شدة الصدمة .. فمن يومها وهو لا يستطيع الكلام ..

لم أستطع استيعاب وفاة ابنتي الحبيبة .. كنت أخادع نفسي  ..  أفعل كل شيء كانت صغيرتي تحبه .. كل زاوية في البيت تذكرني بها .. أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ البيت حياة ..

مرت سنة على وفاتها وكأنها يوم .. في صباح يوم الجمعة صدر صوت   من غرفة ريم !!

يا إلهي .. هل يعقل أن ريم قد عادت !!.. لم تطأ قدمي هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم !! أصر زوجي على أن أذهب وأرى ما هنالك ..

لما وضعت المفتاح في الباب انقبض قلبي .. فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست أبكي وأبكي .. ورميت نفسي على سريرها .. إنه يهتز ..

آه تذكرت بأنها قالت لي مرارًا بأنه يهتز ويصدر صوتًا عندما تتحرك .. ونسيت أن أحضر النجار لكي يصلحه لها .. ولكن لا فائدة الآن .. لكن ما الذي أصدر الصوت  !!؟؟

نعم .. إنه صوت وقوع اللوحة التي كتب فيها آية الكرسي .. التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها .. وجدت ورقة  وضعت خلفه !!

يا إلهي إنها إحدى الأمنيات .. يا ترى .. ما الذي كان مكتوبًا في هذه الأمنية بالذات   !!؟؟

ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة   !! ؟؟

إنها إحدى الأمنيات التي كانت تكتبها ريم ليحققها لها الله عز وجل ..

كان مكتوب فيها ..  : يا رب .. يا رب .. أموت أنا ويعيش بابا ..

 

 

غرائب وعجائب الخادمات

1-  إحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محملة باعتقاد غريب يقول: "ضعي البول أو البراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم الباردة، بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد ا لأسرة، خصوصا قائدها ". وقد نشرت جريدة البلاد في عددها 10700 بتاريخ 8/ 5/ 1414هـ هذا الخبر تحت عنوان "من غرائب الخادمات " ونشرت إلى جوار الخبر صورة خطية لاعتراف الخادمة بهذه الواقعة الخطيرة.

 2-  ونشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 هـ خبرا تحت عنوان "آخر ابتكارات الشغالات: تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه بأي شكل حتى تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.

3-   مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للأسف الشديد، كل امرأة تترك مسئولية بيتها وأطفالها للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة. فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد لله، بعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشاب الأحمر على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما إذا لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك أشياء خطيرة أيضا، لا يفهمها طفلي، كانت ترتكبها. وأنا أعترف بخطئي فرغم أن خادمتى كانت وديعة وكانت مثالا يحتذى به في كل شيء إلا أن اكتشافي ما فعلته بابني فهو الآن يخاف كل شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لا إراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا أفكر مطلقا في استقدام أي خادمة للمنزل.

4-   أن تهرب خادمة من كفيلها أو أن تسرق أو تتمارض عن العمل، فهذه أمور قد تحدث. أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت الأسباب والدوافع. فقد قامت خادمة إندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة لقيامها مرارا وتكرارا بالتبول في الطعام. وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد أن تمكن أحد أفراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة. وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات والمرطبات التي تقدمها لأفراد العائلة.

 وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، أجابت بأنها تريد أفراد العائلة أن يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، مؤكدة أن إحدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الأسلوب الكيدي.

وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع أحد أبناء جلدتها، ممن لا يمتون لها بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم إيداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر- ستة أشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية.

5-    وتقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها

 6-   ويقول أحمد ناصر: في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاء الصلاة في المسجد خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بابني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة.

7-    وتؤكد (ح. ع) موظفة، أن الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بأبشع أنواع الانتقام مثل إحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرها.

 

 

(( 2 < 1 ))