الصفحه الرئيسيه

قصص واقعيه 1

سحر الخادمات

خادمة  تعترف: "إنني أقرأ بعض العزائم والتعويذات التحضيرية والتي هي أقوى وأشد ضررا من السحر. وقامت مخدومتي بضبطي وكادت أن تسفرني إلى بلادي. ولكن ظروفي المعشية صعبة داخل وطني ولا أريد العودة إلى هناك. لقد هربت من مخدومتي التي كشفت سري. كنت استخدم تلك "التعزيمة" قصد إجبارهم على إعطائي مرتبي دون تأخير أو مماطلة ".

 وآخر موضة طالعتنا بها الخدم لفنون السحر الخفي، هي جلب بعض الكتب الدينية التي تحتوي على أدعية وأذكار ويقبع داخلها أدعية شركية للاستعانة بغير الله من كبار الجن وغيرهم، من أجل إلحاق الضرر بالمخدوم..

 وتقول معلمة بمدرسة ثانوية وأم لعدد من الأبناء: "كنت أعيش حياة هادئة ومستقرة مع زوجي وأبنائي، وكانت صحتي على خير ما يرام ولكن تغير الوضع بعد قدوم الخادمة الجديدة، حيث لاحظت أنها تقوم ببعض التصرفات الغريبة إلى جانب ممارستها لبعض الطقوس. لم أعرها أي اهتمام ولكن فجأة تدهورت صحتي وأصبحت أعاني من حالة أرق شديدة استمرت لعدة أيام دون نوم، حتى أصبت بالإرهاق والإعياء التام وأصبحت لا أغادر سريري أبدا وأهملت شئون زوجي وأطفالي وجميع شئون المنزل، إلى جانب أنني أصبحت كالقطة الأليفة أمام الخادمة، لا أجرؤ على إصدار أي أمر أو رفع عيني في عينها. وفي أحد الأيام قالت لي إحدى زميلاتي في المدرسة اذهبي وفتشي أغراض الخادمة، ربما تعثرين لك على دليل يدينها، لأن صحتك تدهورت بعد وصولها فقط.. وبالفعل قمت بإرسال الخادمة إلى والدتي بحجة إحضار شيء ما وأخذت أفتش هنا وهناك وأقلب، وأبعثر في أوراقها، وهالني ما رأيت.. آيات قرآنية مقلوبة وكتاب أخضر تحت مسمى "لمعة الأوراد" يحتوي على بعض الأدعية الدينية وفي داخل الكتاب وجدت إحدى صفحاته قد ثنيت وطويت من طرفها وتبين أن هذه الورقة مهمة جدا للخادمة.. وأخذني الفضول وبدأت بقراءتها وفجأة أصبت بدوار شديد وسمعت صوت إعصار يدور في الغرفة، إلى جانب رعشة وخوف وبرودة في الأطراف. استعذت بالله وتمالكت نفسي وشتات أمري..وجمعت أغراض الخادمة.. وأخذت الكتاب معي وذهبت به إلى امرأة إندونيسية تقطن بجوارنا على دين وخلق وأطلعتها على الكتاب، حيث وضحت لي أن هذه الورقة هي ورقة سحرية خطيرة فيها قسم شديد ومؤثر يجلب أكابر الشياطين ويستحضرهم، ولا يملكون أمامها سوى الطاعة العمياء. وضررها وخطرها أشد وطأة من السحر، لأن فيها شركا عظيما للاستعانة بغير الله. بعد ذلك يتم الاتفاق بين الساحر والشيطان دون وجود مادة ظاهرة للسحر من أجل الإضرار بكافة أشكاله الظاهرة والباطنة. ومن شروط قراءة هذه الورقة الصوم لمدة ثلاثة أيام وعدم أكل اللحوم خلال هذه الفترة ثم قراءتها في جو هادئ مظلم.

 وبعد مواجهة الخادمة اعترفت بكل شيء.. بأنها قبل حضورها للبلاد ذهبت لكاهن "ساحر" معروف من أجل أخذ بعض "العزائم " والطلاسم الكفرية والسحرية، سواء كانت عبارة عن أوراق أو مسحوق بودرة أو باخور أو نشارة خشب وكلها ذات تأثير    وضرر وكل هذه الأشياء بمثابة أسلحة تستخدم عند الضرورة.

واعترفت أن كل الخادمات من بلدها يفعلن ذلك.وقد كانت هذه الخادمة تقوم بقراءة التعزيمة واستحضار الشياطين وإصدار الأوامر لهم بإيذائي دون استخدام مواد سحرية.وبعد ترحيل الخادمة عادت حياتي وصحتي كما كانت على أحسن وجه ولله الحمد من قبل ومن بعد.

 

فتاة خدعها الشات

إليكم هذه القصة على لسان صاحبتها, رغم طولها إلا أنها تستحق التمعن فيها بحسرة لدمار أسرة بكاملها دماراً تاماً ....بلا سبب وجيهٍ يُذكر....

تقول هذه الفتاة : [ إخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اروي لكم هذه القصة من واقع مؤلم وحزين أضاع بحياتي وهدم مستقبلي وقضى على حياتي العائلية وفرق بيني وبين زوجي .  أنا بنت من عائلة محافظة ومعروفة

تربيت على الأخلاق والتربية الإسلامية ،  لم أكن الفتاة المستهترة أو التي تبحث عن التسلية لم أعرف يوماً أبداً أنني قمتُ بعملِ ما يغضب الله ، تزوجت من شخص محترم يحبني واحبه ويثق فيني بدرجة كبيرة ، كنت الزوجة المدللة لديه وحتى أهلي والكثير من الأقارب يقولون لي إنك مدللة من زوجك لم تشهد لها بنت من قبل ، لم أذكر أنني طلبتُ شيئاً من زوجي ورفضه وقال لي لا ، كل الذي أطلبه يأتي به . حتى جاء يوم وطلبت منه أن استخدم الإنترنت . في بادئ الأمر قال لا أرى أنها جيدة ، وغير مناسبة لك . تحايلتُ عليه حتى أتى بها وحلفت له أني لا استخدمها بطريقة سيئة ووافق ( وليته لم يوافق ) . أصبحت أدخل

وكلي سعادة وفرحة بما يسليني ، وأصبح هو يذهب إلى عمله وأدخل إليها كل يوم وأوقاتاً يكون هو متواجد ، ولكن لا يسألني ماذا افعل ، لأنه يثق فيني .  مرت الأيام وحدثتني صديقة لي تستخدم الإنترنت عن التشات ( وهي عبارة عن محادثة مباشرة ) ، وقالت لي إنه ممتع وفيه يتحدثون الناس فيه . وتمر الساعات بدون أن أحس بالوقت .  دخلت التشات هذا وليتني لم أدخله وأصبحت في بادئ الأمر أعتبره مجرد أحاديث عابرة . وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث أنا وهو .  كان يتميز بطيبة أخلاقه الرفيعة التي لم أشهد مثلها بين كل الذين أتحدث معهم . أصبحتُ أجلس ساعات وساعات بالتشات وأتحادث أنا وهو . وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني ويغضب للمدة التي أقضيها أمام جهاز الحاسب ، ورغم أني احب زوجي حباً لم أعرف حباً قبله مثل محبتي لزوجي ، ولكني أُعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد إعجاب . وانقلب بمرور الأيام والوقت إلى حب . واستملتُ له اكثر من زوجي ، وأصبحت أهرب من غضب زوجي على الإنترنت بالحديث معه . ومرةً فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي وألغى اشتراك الإنترنت ، وأخرج الكومبيوتر من البيت . أخذت بخاطري على زوجي لأنه أول مرة يغضب علي فيها ، ولكي أعاقبه قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه بالتشات  ، رغم أنه كان يلح علي أن أكلمه ، وكنت أرفض . وفي ليلة مشؤومة اتصلت عليه وتحدثت معه بالتلفون ، ومن هنا بدأت خيانتي لزوجي . وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه ، لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي ، ويطلب مني أن يقابلني . دائما يلح علي أن أقابله حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته ، وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في اكبر ذنب تفعله الزوجة في زوجها عندما تخونه . لقد أصبحت بيننا علاقة . وقد أحببت الرجل الذي تعرفت عليه بالتشات وقررت أن يطلقني زوجي . وطلبت منه الطلاق وكان زوجي يتساءل لماذا ؟ كثرت بيننا المشاكل ولم أكن أُطيقه ، حتى لقد كرهت زوجي بعدها . أصبح زوجي يشك فيني واستقصى وراء الأمر ، وحدث مره أن اكتشف أنني كنت أتحدث بالهاتف مع رجل ، وأخذ يتحقق بالأمر معي ، حتى قلت له الحقيقة ، وقلت إنني لا أريده وكرهت العيش معه . رغم هذا كله وزوجي كان طيب معي ، لم يفضحني أو يبلغ أهلي ، وقال لي : أنا أحبك ولا أستطيع أن أستمر معكي ( ويا بنت الناس ، الله يستر علينا وعليكي ، بس قولي لأهلك : إنك خلاص ما تبغين تستمري معاي ، وأنك تفاجئتي بعدم مناسبتنا لبعض ) . ومع ذلك كنت كارهته فقط لمجرد مشاكل بسيطة حول الانترنت !!!  لم يكن سيء المعاملة معي ، ولم يكن بخيل معي ، ولم يقصر بأي شيء من قِبَلِي ، فقط لأنه قال : لا أريد إنترنت في بيتي !!! .  لقد كنت عمياء لم أرى هذا كله إلا بعد فوات الأوان .

لقد كانت عبارات ذلك الشاب سبباً في انصرافي عن زوجي . وكان ذلك الشاب يقول لي : لم أُعجب بغيرك ، وعمري ما قابلت أحلى منك ، وأنتي أحلى إنسانة قابلتها بحياتي !!!

وفي نهاية المطاف كانت عبارات ذلك الخائن حقيقة صدمني بها ، حيث قال : أنا لو بتزوج ما أتزوج وحدة كانت تعرف غيري أو عرفتها عن طريق خطأ مثل التشات ، وهي بعمرك كبيرة وعاقلة ، أنا لو أبغي أعرف وحدة حتى لو فكرت أتزوج عن طريق تشات أتعرف على وحدة توها صغيرة ، أربيها على كيفي مو مثلك كانت متزوجة وخانت زوجها !!!!!!!

أقسم لكم أن هذه كلماته كلها قلتها لكم مثل ما قالها ، وما كذبت فيها ولا نقصت كلمة ولا زودت كلمة ، وأنا الآن حايرة بين التفكير في الانتحار ويمكن ما توصلكم هذه الرسالة إلا وقت أنا انتحرت أو الله يهديني ويبعدني عن طريق الظلام .

ويامن ظلمني ويتهزأ علي بقصتي هذه التي صارت لي ، أقول لهم : بيجيكم يوم وتشوفوا أنتم بنفسكم كيف المغريات تخدع الإنسان . كل دعوتي إن الله يريني يوم أشوف الإنسان الذي ظلمني يعاني نفس الشيء في أهله وإلا في نفسه  ... مع السلامة ]

مثال واقعي  .  فالواقع قد يكون مظلماً و مخيفاً هكذا إذا اجتمعت السذاجة و حسن النية من طرف مع الخبث و المكر من الطرف الآخر . فلندعُ الله لها بأن يفك عنها ضيقها ويقبل توبـتـها ،  إن توبة الله لا حدود لها وقد وسعت كل شئ 

 

الاب يضرب الام

إجابة في نفسها الصافية وإن كان يدق ناقوس الخطر في أعماقها التي لم تتراكم فيها حصيلة تناقضات المثالية مع الواقع وسأكتب السؤال بنفس كلماتها الحائرة: ((يصير الأبو يضرب الأم؟)) م
أجبتها و أنا أمسح على رأسها و كأني أحاول أن أمسح ما يمكن أن يتركه هذا السؤال من شوائب في فكرها وهو في أول مراحل معرفته واكتشافه للحقائق التي لاشك ستكون النواة الأولى لتكوين شخصيتها قلت لها برفق ومبتسمة:.((لا..ما يصير الأبو يضرب الأم)).إلا أنها قالت بنفس العفوية و بكلمات شعرت بها وكأنها قنابل موقوتة..يعلم الله متى ستنفجر في نفسها..إن لم تجد من يزيحها عن طريق تفكيرها أو ينزع فتيلها من أعماقها.قالت:.((بس بابا بيضرب ماما))!! م
وشعرت أني أمام امتحان صعب وأن إجابتي لها لابد أن تكون حاسمة لتنهي حيرتها وأن أكون صادقة معها لا مجاملة؛فلو قلت لها((ربما بابا يمزح أو يلعب مع ماما))..لأصبح موقف الضرب أمامها من المواقف التي تستعذبها وتنظر أليه  وكأنه لعبة مسلية.. وقد تصاب بعقدة التلذذ بالضرب والقسوة..!! م
ولو قلت لها يمكن((ماما غلطت وعشان كده بابا ضربها))..!! م
لاهتزت صورة أمها في نفسها وعاشت في رعبٍ من الخطأ أو الغلط مهما كان بسيطاً حتى لا تتعرض لمثل هذا العقاب..!! م
ولأصبح الوالد أو الرجل الذي تعتقد أن له في نفسها من المكانة ما يخوله لمحاسبتها هو المارد الجبار فتخافه ولا تحبه..وتكذب عليه ولا تصارحه خوفاً من هذا العقاب..
ولو قلت لها((كل الآباء و الأمهات كده))..لكرهت الارتباط برجل ما في المستقبل حتى لا يصبح صورة أخرى من والدها الذي يضرب أمها فيضربها..ولو قلت لها..ولو قلت لها..
كل هذه الإجابات مرت بخاطري في ثوانٍ وأنا أشعر بمدى ثقة الطفلة بإجاباتي فنحن معشر هيئة التعليم نشكل القدوة التي قد توازي إذا لم تزد عن قدوة المنزل..قلت لها وأنا أحاول أن أكون بمستواها وأضع يدي على كتفها وأنظر بعينيها..قولي له:.((ما يصير يا بابا تضرب ماما هذا غلط)).. م
أيها الآباء والأمهات:
رفقاً بفلذات أكبادكم..كونوا لهم القدوة في السلوك الحسن ساعدوهم على تكوين شخصياتهم السوية؛ازرعوا في أنفسهم الاحترام المتبادل بينكما..أبعدوهم عن خلافاتكما..وإذا كان لا مفر من المشاحنة و الخلاف بل و الضرب..!!فليكن بعيداً عن أعينهم وأسماعهم..ادخلوا غرفتكم الخاصة وافعلوا ما شئتم..!! م
لا زال صدى سؤال هذه الطفلة باقياً في نفسي يصيبني بالغصة و الألم وتخنقني العبرة التي أحياناً تجد لها طريقاً لتنهمر منيٍ ترحماً على هؤلاء الأطفال الذين نكون سبباً لتعاستهم مستقبلاً بما يترسب في نفوسهم من سلوكياتنا الخاطئة

ارحموا أطفالكم إن لم تكونوا تريدون رحمة أنفسكم
نقل الموضوع من احدى المجلات

 

الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو

قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها: كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يديرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم . وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخة على عجل و وزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع 000 زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال ، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن000؟

قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي و التي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة . وحين سُئل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟

قال : نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً. وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟ قال : على العكس بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط. هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي ، وعرفت الصالح و الفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ((يامعشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ). عفو تعف نساؤكــم في المحــرم و تجنبوا مـا لا يليـق بمسلــم إن الزنـا ديـن فإن اقـرضـتـه كان الوفا من أهل بيتـك فاعلم من يزنـي بإمـراةٍ بألفـي درهـمٍ في بيتـه يُزنى بغيـر الدرهــم ==============================================

أحد الشباب حدثني بحادثة وقعت له مع الصالونات ، قال: ذات مرة كان عندنا مناسبة زواج فذهبت بزوجتي إلى أحد الصالونات وأنزلتها أمام الصالون هي وابنتي الصغيرة على أن أعود لآخذها بعد ساعة. وفعلاً ... بعد الوقت المقرر رجعت لأخذها فوجدتها واقفة بعيداً عن الصالون فأركبتها في السيارة وسألتها متعجباً : ما بك واقفة في هذا المكان؟!، قالت: حين دخلت إلى الصالون.. أسقتني صاحبة الصالون كوب عصير فشعرت بدوار وكاد يغمى عليّ، فأحسست بالخوف خصوصاً وأنها كانت تكلم رجلاً في الهاتف وهي تقول له: ( مش حاتيقي تاخذ ابنك..) فازداد خوفي وشعرت أن في الأمر مكيدة، فلم أملك إلا أن هربت من الصالون راكضة وخلفت ابنتي ورائي ، ويظهر أنهم خافوا فجاءوا بالبنت ورائي. يقول المتحدث : وبعد فترة سألت عن هذا الصالون وقد كان مغلقاً فقيل لي:أغلق لأنه اكُتشِف أنه كان وكراً للدعارة. ا هـ =====================================================

إحدى السيدات كانت من مرتادي الصالونات بين الحين والآخر ، وصلت إلى قناعة كبيرة أن هذه الصالونات ما هي إلا ستار تدار من خلفه أعمال مشبوهة كثيرة، تقول: أنا كأي امرأة تذهب إلى صالون التجميل للأغراض الخاصة بالنساء ، وكنت أتردد على أحد الصالونات ذات السمعة و الشهرة حتى أصبحت زبونة دائمة عندهم، واستمر الحال هكذا فترة طويلة حتى لاحظت في مرة من المرات دخول أحد الشباب إلى الصالون، ولأول وهلة تصورت أنه أحد الذين جاءوا لاصطحاب زوجته أو أخته مثلاً، لكن رأيت هذا الشاب تستقبله مديرة الصالون بحفاوة، وأدخلته إلى غرفة جانبية، وبعد فترة ليست بالقصيرة خرج الشاب من الغرفة منصرفاً. في باديء الأمر لم أعر الأمر اهتماماً ولم يخيل إليّ أنه كان بالغرفة لأمر مشبوة فالصالون يتمتع بسمعة جيدة!!!!. وماكان يخطر ببالي أن الصالون يستخدم لأغراض غير التي خصص لها ، لكن المرة الثانية تكرر نفس الموقف... دخل أحد الشباب واستقبلته مديرة الصالون وأدخلته نفس الغرفة، وبعد فترة خرج منها إلا أنه هذه المرة وبعد خروج الشاب بدقائق خرجت إحدى الفتيات فأثار الأمر انتباهي وشكوكي في نفس الوقت، ودفعني الفضول والشك معاً لمعرفة ما يدور في هذه الغرفة ولِمَ يأتي الشاب إلى مكان لا يدخله إلا النساء، فسألتني العاملة: هل تريدين أن تكوني من رواد هذه الغرفة؟ وضحكَت ضحْكَة عريضة، فتبسمْتُ متسائله : وماذا في هذه الغرفة؟ فقالت : هذه هي غرفة العشاق تعقد فيها لقاءات العشق البريء بين الحبيب و حبيبته000 فسألتها : ماذا تقصدين بالعشق البريء؟! قالت: يعني الغرفة مكان آمن يتقابل فيه الحبيـبان في مكان آمن بعيداً عن أعين الناس ، فسائلتها ثالثة: وهل يقدم الصالون هذا خدمة للعشاق؟ فقالت متهكمةً: ( خدمة إيه يا هانم000 طبعاً بمقابل مغري جداً ، عموماً إحنا ممكن نعملّك خصم كويس 000 ) فنظرْتُ إليها في ضجر وتركتها وانصرفْتُ دون كلمة واحدة وأنا غير مصدقة ما سمعت 000 ومنذ تلك اللحظة قررت أن أقطع علاقتي بصالونات التجميل إلى الأبد 00 فقد كنت أسمع عنها الكثير لكني لم أعر ما أسمع اهتماماً، حتى رأيت بعيني فتأكدت أن كل ما يقال صحيح وليس افتراء، وأنصح كل سيدة محترمة أن تقطع علاقتها بهذه الأوكار مخافة أن يدنس شرفها وهي لا تدري". ====================================================

إحدى خبيرات التجميل تروي قصتها مع العمل داخل الصالونات ، فتقول : عندما وصلت من بلدي أخذت أبحث عن عمل يناسبني ويناسب خبراتي ، فوقعت عيني ذات مرة على إعلان في إحدى الصحف عن حاجة أحد الصالونات لعاملات، فانطلقت بسرعة لتقديم طلبي بغية الحصول على هذه الفرصة ، وبعد أن رأتني صاحبة الصالون وافقت فوراً على عملي بالصالون . وانتظمت في العمل وبذلت كل جهدي في عملي الذي كنت سعيدة جداً به ، لكن فرحتي لم تدم طويلاً ، فقد شعرت أن هناك أموراً غير طبيعية يخفونها عني، تكثر الطلبات الخارجية، يرن الهاتف فترد صاحبة الصالون وتتحدث بطريقة مريبة ثم تنادي على إحداهن فتقول لها : إن لك طلباً خارجياً فأنت مطلوبة وتتعالى الضحكات، وتذهب إلى المكان المحدد مع أخذ كيس في يدها أظن أنه يحتوي على أدوات العمل ، وكان هناك سائق خاص يقوم بتوصيلها وإعارتها بعد الانتهاء من مشوارها، وعند أو الطلب الخارجي تعطي صاحبة الصالون النقود التي حصلت عليها لتعطيها نصيبها وتأخذ الباقي ، وكلما طلبت منهن أن أذهب معهن يضحكن ويقلن ليس الآن ، وبقيت في حيرة من أمرهن حتى اكتشفت ذات يوم و بالصدفة أن هذه الطلبات الخارجية ليست لعمل الصالون و التجميل بل للرذيلة و العياذ بالله . كانت التيليفونات التي لا ينقطع رنينها و ترد عليها صاحبة الصالون بصوت منخفض وبطريقة غير مفهومة حتى لا أسمع ولا أفهم ما يجري، كانت هذه الاتصالات عبارة عن طلبات من زبائن المحل ، ولأول مرة يكون لصالون التجميل زبائن من الرجال !!. تنهي صاحبة الصالون المكالمة وقد اتفقت مع صاحبها على الطلب وأخذت العنوان وحددت الأجر و الفتاة التي ستذهب إليه، ثم تنادي على إحداهن التي تكون في انتظارها بالخارج سيارة خاصة بسائقها لنقلها إلى الشقة المشبوهة،كانت العملية أشبه بخدمة توصيل الطلبات إلى المنازل. الغريب أنني كنت أتصور أنهن يذهبن للطلبات الخارجية التي نفهمها في مجالنا وهي أن تطلبها إحدى السيدات إلى منـزلها بدلاً من أن تأتي هي إلى المحل، وبطبيعة الحال ومن المعروف أن الطلبات الخارجية يأتي من ورائها عائد مادي فتجدنا نسعى إليه، ولذلك كلما طلبت منهن أن أذهب مثلهن في الطلبات الخارجية ضحكن مني ، وطبعاً على سبيل السخرية لعدم فهمي أو معرفتي بما يجري. و عندما اكتشفت أن الصالون الذي أعمل فيه ما هو إلا مكانٌ لتنظيم و توفير عمليات "الدعارة المأجورة" ، ساعتها تركت العمل والصالون بهدوء من دون تقديم المبررات لذلك وبلا رجعة إن شاء الله ليس إلى الصالون فحسب بل إلى المهنة كلها، هذه المهنة التي أصبحت مرتعاً خصباً للفساد واستباحة المحرمXXXXXXXXXXXXXX غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل .

 

  • ومن المحرمات أيضاً ما تقوم به هذه الصالونات من نتف الحواجب أو ترقيقها وهو المسمى (بالنمص) ، وقد ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات و المتنمصات، و المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله . وأدهى من ذلك وأمّر ما تقوم به بعض مرتادات صالونات التجميل من كشف عورتها لعاملة التجميل فيما يطلق عليه اسم ( تجهيز العرائس ) وهذا حرام ودليل قوي على قلة الدين والحياء، وقد قال صلى الله عليه وسلم مميز لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ... ). ولو تأمل المنصف الذي يراقب الله فيما يقول ويفعل حال الصالونات لوجد أنه قلما يوجد صالون تجميل يخلو من هذه الأمور، فإن لم يكن قد جمع بين الانحراف الأخلاقي و المحرمات الشرعية فلن يسلم من الثانية. لذا فالمطلوب من المسلم الواعي الذي يريد أن تكون عفته في سقاء موكوءٍ ألا يرتاد هذه (الأوكار) المادية التي تتاجر بدين الناس وشرفهم، و ليعلم أنه بحضوره قد أعانهم على منكرهم ، قال تعالى: وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، ولو هجر أهل الخير و المروءة هذه الأوكار لما وجد أصحابها سبيلاً لتسويق بضاعتهم ونشر فسادهم . فإن اضطر الإنسان لوجود امرأة تجمّل ابنته العروس مثلاً، فأخف الضررين أن يحضر هذه المزيّنة إلى منـزله ولو كان هناك زيادة في الثمن، و الغالب في الناس أنه ليس فيهم بخلٌ من دفع الزيادة، ولكن هواية التجوال في المحلات. ومع حضور هذه المزيّنة للمنـزل يجب مراعاة أمور عامة لا يجوز فعلها داخل المنـزل ولا خارجه. وهو أنه لا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة المرأة كما تفعل بعض النساء من قلة الحياء المسمى بـ ( تجهيز العرائس )، فتطلع المزيّنة على أدق الأمور وتفاصيل الجسم . ولا يجوز النمص المعروف ( بنتف الحواجب ). وكذا يجب أن يكون المكان آمناً مع نباهة المرأة وذويها فلا تغفل غفلة تكون سبباً في ضياع مستقبلها ودمار حياتها. " إن أساس الفضيلة في الأنوثة الحياءُ ، فيجب أن تعلم الفتاة أن الأنثى متى خرجت من حيائها وتوقحت و تبذلت استوى عندها أن تذهب يميناً أو أن تذهب شمالاً، و المرأة التي لا يحميها الشرف لا يحميها شيء. وكل شريفة تعرف أن لها حياتين إحداهما العفة، وكما تدافع عن حياتها الهلاك تدافع عن حياتها السقوط ". أيتها الفتاة.. انتبهي لما يراد بك .. إن المرأة أشد افتقاراً إلى الشرف منها إلى الحياة .. إن معاول الهدم في كل مكان تلاحقك .. تحاصرك .. تريد هدم صرح عفتك المتين . إن دعاة الباطل لن يكفوا عن مطاردتك، في كل يوم يظهرون بوجه جديد، ولعبة جديدة، وحيلة دنيئة ، ليظفروا بما يريدون منك ويعلنوا انتصارهم عليك ، ودليل عقلك أن تدركي حقيقة الخطر المحدق بك . أختاه.. نحن لا نأمل منك أن تكوني امرأة فوق مستوى الشبهات فحسب ، وإنما نطمع أن تكوني عنصراً صالحاً مصلحاً في المجتمع . تأملي أفواج النساء .. الغاديات والرائحات ، واسألي نفسك كم عدد المصلحات من بينهن ؟ أين تلك المرأة الداعية الحريصة على هداية الناس ؟ فكم من النساء وقعن ضحية تلك الدعوات الفاضحة التي تدعو إلى السفور والاختلاط والرذيلة ، وكم من الفتيات وقعن في شرك المخدرات . وكم .. وكم .. أين أنتِ منهن ؟ أما علمت بالأجر العظيم من وراء هدايتهن ؟ تأملي قول النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً . فتخيلي رحمك الله ما تحصلين عليه من الأجر حين يهتدي على يديك فردٌ فيكون صالحاً في مجتمعه. وتصوري عظم أجرك لو صار هذا الفرد عالماً أو معلماً للناس الخير ، فكل عمل يعمله يكون لك مثل أجره، لذا قال صلى الله عليه وسلم : لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم . إذا علمت ذلك فجاهدي نفسك في إصلاحها أولاً ، ثم حثي الخطى مسرعةً لدعوة الناس إلى الخير أسأل الله التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ملاحظة : هذا المقال هو في الأصل كتاب لكاتب هذه السطور يحمل نفس العنوان المذكور أعلاه، الكاتب : الشيخ سالم العجمي ( منبر الإسرة والمجتمع

 

 

قصة واقعية حدثت في مغسلة الأموات

هذه قصة واقعية حدثت في مغسلة الأموات
يقول أحد مغسلي الأموات ببريدة

أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله
لاحظت خروج شئ غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة،
راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج مابه انتظرت خمس
دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلت كثيراً لقد امتلات المغسلة
صديداً سبحان الله من أن يأتي كل هذا؟؟؟..
إن الدماغ لو خرج مابداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير،
وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر

لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة،
فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له
بعض أشرطة القرآن والمحاظرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ، ، ،

إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . .
فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . .
تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . .

اللهم احسن خاتمتنا وادخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا

 

عروس تموت ليلة زفافها

الحاااادثه ...
الليله ليلة العمر في نظرها و يجب ان تظهر بكااامل اناقتها
و جمااالها لكي تبهر الحاااظرييييين ذهبت العروووووسه الى الصالون
لوضع المكياج و تسريييح الشعر ..
سالتها الموظفه كيف تريدين ان تكووون تسريييحة شعرك اجابت العرووسه ارييدها غرييبه قالت لها المظيفه سوف اجعلها غريبه مع وضع البارووكه {طبعا اتشققت العروووووس شكلها اكيييد بيتغير بالبارووكه}
و لانه البااروكه لا تستخدم كثييرا فانها تعمر في الصالون الى ان يطلبها احد و انتهت العروووووس من تسرييييحة الشعر و المكياج و حان وقت دخووولها الى القاعه و انبهر الجميييع بها و نالت رضاها و مبتغاها و اثناء جلوووسها على كرسيها { يعني الكووووشه} كانت تحس بشي في شعرها و لاكن كانت تقووول هذه الباروكه و طواال جلوووووسها و شعرها يتحرك و عند انتهااااء العرس قبل نزوووولها من كرسيها توفيت
و عند البحث عن سبب وفاتها تبين انه الباروكه كانت بيت للعقارب الساامه و كانت هذه العقارب طوال فترة جلووووسها تلدغ مكااان في رأسها قرييب من المخ .....

 

رساله زوجه الى زوجها بعد وفاتها

مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعودية سعيدة , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته ..
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة..
وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها , وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم إلى هذه الدرجة ..
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدءوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه ..
...وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم) !!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد , إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه : تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب , أشوفه أنا في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني و لا عاد تجيبون لها لموضوع البايخ طاري أبد ..
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها ..
وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات , الذي حولهم إلى (مستشفى الملك فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة ..
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال - والأعمار بيد الله-
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته ..
ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية .. فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال) من أجهزه ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفه اقترضها من البنك .. واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها , وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في أشد الحاجة لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها ..
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها ..
وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , إلا لزوجها إذا وافتها المنية ..
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها
ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله - ..
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد آن يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!
زجاجة عطر فارغة , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج…وصورة لهما في ليلة زفافهما…
وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة - وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله - ...
ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء في نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة :


زوجي الغالي :


لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي.. أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله , ولا يحس بالنعمة غير فاقدها... عمتي فلانة (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله...
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك باسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا
في قبري00000
 

 

قصة جريمه على الانترنت

همس المحقق رونالد لنفسه، وهو يضع سماعة الهاتف، ثم انتزع جسده بصعوبة من سريره الدافئ.. ارتدى ملابسه، وتوجه مسرعاً نحو موقع الجريمة. بدت الحادثة لرونالد غير عادية، فهو لم يواجه جريمة قتل منذ عشر سنوات، فمدينته وديعة، وسكانها مسالمون.

استقبله رجال الشرطة بوجوم، وأبلغوه أنهم حضروا إلى المكان، بعد أن تلقوا هاتفاً من مجهول، أخبر فيه عن وجود جثة بين الأشجار في المنطقة، ثم قادوه إلى مكان الجثة، التي كانت محزومة ضمن كيس، وعندما فحصها تبين له، أنها لشاب مقتول بالرصاص.

تعرّف المحقق على هوية الشاب: الاسم برايان، أعزب في الثلاثين من العمر، يقطن في ضاحية قريبة من موقع الجريمة. وعندما اقتحم منزله برفقة رجال الشرطة، وجد الكمبيوتر شغالاً، وزر المودم الأحمر يفصح أنه لا زال مفتوحاً على شبكة إنترنت. فتح المحقق صندوق الرسائل الإلكترونية الواردة لبرايان (Inbox)، فوجده مليئا بالرسائل. انتقل سريعاً إلى أحدث رسالة واردة، فوجد أنها وصلت الساعة الخامسة وعشر دقائق من مساء أول أمس.. فتحها وقرأ نصها: "أعتذر عن مرافقتك، اذهب بمفردك وسوف أتحدث إليك لاحقاً، لأعرف ما دار بينكما.. سارة".

اتجه المحقق على الفور، نحو الهاتف والتقط دفتر الهاتف الخاص ببرايان، وتفحصه فعثر على اسم سارة جونسون ورقم هاتفها، فاتصل بها، وبعد أن عرّفها بنفسه، طلب مقابلتها لأمر عاجل. ولم ينس، قبل أن يغادر المنزل، أن يحجز جهاز الكمبيوتر، بهدف متابعة التحقيق في محتوياته.

وفي تمام الساعة الخامسة مساء كان رونالد في منزل سارة. وعندما التقى بها سألها:

هل تعرفين برايان؟

أجابت على الفور: نعم، ولكن، هل أصابه مكروه؟

فأبلغها أنه وجد مقتولاً، وأن تعاونها معه، سيساهم في الكشف عن القاتل.

وبنبرات الأسى والحزن أبدت سارة استعدادها للمساعدة في كل ما تعرفه، فتابع المحقق يسألها:

متى التقيت به آخر مرة؟

_ قبل ثلاثة أيام.

وآخر مرة تحدثت إليه هاتفياً؟

_ حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر أول أمس.

وهل تحدث هو إليك، بعد ذلك؟

_ لا.. اتصلت به مرتين، في اليوم ذاته ولم أجده، فأرسلت له رسالة عبر البريد الإلكتروني، أعتذر فيها عن موعد كان بيننا، ثم اتصلت البارحة عدة مرات بلا جدوى، وهذا ما أقلقني.

وهنا سألها المحقق:

كنت قد اعتذرت عن الذهاب معه إلى موعد معين، كما ورد في رسالتك، فما حقيقة الأمر؟

تنهدت سارة قائلة:

في الحقيقة، كنا على موعد لزيارة صديقنا داني، ولكنني، اعتذرت عن الذهاب بسبب شعوري بالإرهاق.

المحقق: لكن، يبدو واضحاً، أنه كان لديك فضول لمعرفة ما سيدور بينهما، فلماذا؟

أطرقت سارة قليلاً، ثم قالت: اهتمامي نابع من أنه كان اللقاء الأول بين داني وبرايان.

قال المحقق باستغراب: كيف؟ ألا يوجد معرفة سابقة بينهما؟

أجابت سارة: بل يعرفان بعضهما جيداً منذ حوالي الشهرين، من خلال غرف الدردشة في إنترنت، والتي كانت السبب الرئيسي في تعارفنا جميعاً. وقد أبدى داني حديثاً، رغبته في التعرف إلى برايان شخصياً، ودعاه إلى منزله.

المحقق: هل تعتقدين أن داني قتل برايان؟

سارة: أستبعد ذلك. فداني شخص لطيف، ولا أعرف سبباً يدفعه للقتل.

طلب المحقق من سارة عنوان داني، وحجز كمبيوترها، أيضاً، للتدقيق في محتوياته، ثم توجه مباشرة إلى منزل داني الذي لا يبعد كثيراً عن مكان اكتشاف الجثة.

عندما التقى المحقق بداني، سأله عن برايان، فأجاب أنه يعرفه من خلال غرف الدردشة عبر إنترنت، ولم يلتق به قط، في مكان آخر.

فقال المحقق: لكن لدي معلومات أنه زارك هنا في منزلك يوم مقتله، بناء على موعد حددته بنفسك عبر غرف الدردشة في إنترنت، وهذا ما أقرته صديقتك سارة.

اعترف داني بالموعد، ولكنه ادعى أن برايان تخلف عنه، بدون اعتذار.

وبتفتيش المنزل عثر المحقق على ثلاثة أجهزة كمبيوتر، فأمر بحجزها، للبحث فيها عما يفيد التحقيق في القضية.

ومن خلال البحث في أجهزة كمبيوتر داني، عثر المحقق على رسائل إلكترونية تشير إلى وجود علاقة عاطفية بين داني وسارة. وكشف البحث في كمبيوتري برايان وسارة، عن علاقة عاطفية، أيضاً، بينهما، وهذا ما دفع المحقق للشك، بأن الجريمة وقعت بسبب التنافس على سارة.

وأصبح لدى المحقق أسباب قوية للاعتقاد أن داني هو القاتل، ولكن كان ينقصه دليل مادي أو شاهد إثبات.

اتجه تفكيره للبحث عن الشخص الذي أبلغ الشرطة عن وجود الجثة، وبأنه لابد أن يكون على صلة قوية بداني.

فعاد إلى تحليل الرسائل الإلكترونية الخاصة بداني، واستعان بسارة، أيضاً، لمعرفة أكثر الأصدقاء قرباً منه، فتوصل إلى أنه

سام، الذي انهار أثناء التحقيق معه، واعترف أن داني، أبلغه أثناء حديثهما في غرفة دردشة خاصة عبر إنترنت، أنه تورط بقتل برايان، وطلب منه المساعدة في نقل الجثة. واعترف، أيضاً، أنه ذهب فعلاً إلى منزل داني وساعده في نقلها، ورميها في الأحراش. لكنه بعد ذلك لم يستطع النوم فنزل إلى الشارع، وتوجه إلى أقرب هاتف عمومي، واتصل بالشرطة وأبلغهم بوجود الجثة، في المكان المحدد.

وعندما واجه المحقق داني بهذه الأدلة، لم يبق أمامه سوى الاعتراف، مبرراً فعلته بحبه لسارة، التي لم يحب سواها على الرغم من بلوغه الأربعين من عمره، وبأنه عندما اكتشف أن علاقة سارة ببرايان تطورت باتجاه عاطفي، قرر وضع حد لهذه العلاقة وذلك بدعوتهما معاً لمنزله، ودفع سارة لاتخاذ موقف واضح من كليهما. وكان واثقاً أن سارة تحبه ولن تتخلى عنه، وهذا ما توقع أن تعلنه أمام برايان. لكن عدم حضورها أصابه بالتوتر، ودفعه للطلب من برايان الابتعاد عن سارة، لأنه يفكر في الزواج منها. وقال أنه ما كان من برايان إلا أن سخر منه، وأسمعه كلاماً قاسياً، مشيراً إلى أن علاقته بسارة غير متكافئة كونه في عمر والدها، وبالتالي من الأفضل أن يبتعد هو عن طريقهما، ويبحث عن امرأة تناسب كهولته، مما أفقده توازنه ودفعه إلى إطلاق النار عليه.

قضت المحكمة بالسجن عشر سنوات على داني بتهمة القتل غير العمد، وحكمت، أيضاً، بالسجن سنة واحدة على صديقه سام، لمساعدته في إخفاء معالم الجريمة

 

16 سنه محبوسه في الحمام


كان هناك رجل اسمه "عبد الرسول" ولديه زوجة وبنت صغيرة وحدث
مشكله بين عبدالرسول وزوجته وادت الى الطلاق وكانت الضحية هي

الطفلة الصغيرة ,, اذ قام عبدالرسول من الزواج من امرأة ثانية وقام

بحبس ابنته في الحمام حسب طلب الزوجة الثانية وكان الاب يعطي

الطفلة الطعام في اليوم مرة واحدة وكانت الطفلة المسكينه تفكر بالف

وسيلة لتتوسل لابيها ان يخرجها من الحمام ولكن بكل قسوة يرفض

ذلك ، وذهبت الزوجة الاولى "ام الطفلة" الى السعودية وكانت تأتي كل

عام من اجل ان تتوسل الى عبد الرسول ان يعطيها ابنتها وكان رده "انا

قتلت بنتك وما في الك اشي عندي" وبقي الحال هكذا لمدة 16 عشر

سنة ,, وفي يوم من الايام كان هناك بعض الشباب يهربون من اجهزة

الامن وقاموا بالهرب من خلف بيت المجرم عبدالرسول فاعتقدت اجهزة

الامن ان الشباب دخلوا الى ذلك البيت فدخلوا البيت ، وفتشوه الى ان

وصلوا الى الحمام الذي يوجد به الفتاة فقالوا لزوجة عبد الرسول :

افتحي لنا هذا الباب فقالت لهم : قال لي زوجي ان لا افتحه لأحد !

فخلعوا الباب واذا بالفتاة امامهم وقد اصبح منظرها مرعبا وقد نما في

جسمها الدود فقاموا باحضار (شرشف او حرام) ووضعوها به واخذوها

ومن حماقة رجال الامن انهم اعادوها لوالدها بعد ان فضح امره فاخذها

منهم وقام بطعنها في راسها حتى الموت وهو يقول : ((انتي جبتيلي

العار)) فاعتقلته اجهزة الامن وهم خارجون به من منزله تجمهر الناس

بشكل كبير امام البيت وهجموا عليه ولم يبتعدوا عنه الى عندما اصبح

اطلاق النار كالمطر
 

 

تسافر كل اسبوع من دورة المياه عن طريق الجان إلى أندونيسيا لرؤية أبناءها

 

 

قصة واقعية حدثت قبل مدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً

في مدينة دبي . في فندق ماريوت كانت تسكن عائلة سعودية مكونة

من 14 شخصاً في أحد أجنحة الفندق ، وبرفقة العائلة عدد من

العاملات الآسيويات وتحديداً من الجنسية الأندنوسية . وفي تلك الليلة

دخلت إحدى العاملات دورة المياه الخاصة بالجناح ولفت إنتباه العائلة

الفترة الطويلة التي إستغرقت العاملة جلوسها في دورة المياه . فبادر

أحد الأبناء بطرق الباب عليها ولكن العاملة لا تستجيب !! فأخذ رب

المنزل وزوجته بطرق الباب على الخادمة ولكن دون جدوى أيضاً ، حيث

أن الخادمة لا تستجيب لأي نداء !! فبادر رب الأسرة بالإتصال بإدارة

الفندق وبدورهم قاموا بإبلاغ السلطات الإماراتية والتي باشرت الحدث

على الفور . وعند وصول مسئولي الفندق ورجال الشرطة إلى الجناح

وبدأو بطرق الباب لعل الخادمة تستجيب لهم ، فإذا بالخادمة تفتح الباب

وكأن شيء لم يكن ؟؟؟ فأستغرب الجميع من هذه المسألة ، حيث أن

الخادمة مكثت في دورة المياه ما يقارب الساعة ونصف ! ماذا كانت

تعمل الخادمة في دورة المياه ! بالنسبة لي أتوقع أن الخادمة رافضة

للعمل ، وبالنسبة لشخص آخر أنها كانت منغمسة في شهواتها ،

ولآخرين أنها أغمي عليها وأفاقت بعد طرق الشرطة ومسئولي الفندق

الباب عليها بقوة . ولكن الحقيقة هي أن الخادمة كانت تسافر عن

طريق الجان إلى أندونيسيا لرؤية أبنائها الأربعة كل أسبوع من دورات

المياه . فقد إعترفت الخادمة بعد إصرار العائلة ورجال الشرطة لها

بالإعتراف عن ما كان يحصل بالداخل ! فقالت الخادمة : أنها تسافر كل

اسبوع من دورة المياه عن طريق الجان إلى أندونيسيا لرؤية أبناءها

الأربعة وأنها معتادة على هذا العمل . فأستنكر أفراد العائلة هذا

الشيء وأصروا على كشف الحقيقة . فما كان من الخادمة إلا أن قالت

لزوجة رب المنزل تعالي معي لكي أثبت لكي هذا الشيء . وبالفعل

ذهبت معها إلى دورة المياه وعندما دخلا وأغلقا الباب . بدأت الخادمة

بقراءة بعض الأشياء وأمسكت بيد صاحبة المنزل وسافرت معها وبعد

العودة خرجا من دورة المياه ، وأغمي على المرأة !! وبدأ زوجها في

طرح الأسئلة على زوجته ، فقالت أنها ذهبت معها إلى أندونيسيا لرؤية

ابناءها ، واصرت على ظرورة ترحيلها من البلاد خوفاً منها وخوفاً على

عائلتها

 

 

 

المكالمة الشيطانية

بدأت اصابع تتلاعب بارقام الهاتف .. واذا به
يدق احد ارقام الهاتف ...
واذا بطفل يكلمه
فيقول المعاكس: الوو .. الو .. الووووو
الطفل : الوو .. هلا .. منو انت ؟
المعاكس : كم عمرك ؟
الطفل : 6 سنين ...
المعاكس : ماشاء الله .. رجال والله ... في احد
جنبك قريب ؟؟
الطفل : لا ... منو انت ؟
المعاكس : انا عمك ...!!
الطفل ( بسعاده غامره ) : هلا عم .. انت .. اللي
في السعودية ؟
المعاكس ( بنبرة يملؤهها الملل ) : اي .. اي انا
اللي في السعودية.....
وين خواتك ؟
الطفل : ماعندي خوات ...!!!
المعاكس : طيب منو عندك ؟
الطفل : بس الخدامه ؟
المعاكس : حلوه ؟
الطفل : ويع لا مو حلوه
المعاكس: وين امك؟
الطفل : في الحمام تسبح ..
المعاكس : يالله مع السلامه
ويغلق الهاتف ....

بعد دقائق .. يعيد الاتصال ..
المعاكس : الووو
الطفل : هلا .. منو عمي ؟
المعاكس : اي .. وين امك ؟
الطفل : راحت غرفة النوم ..
المعاكس : شنو لابسه ؟
الطفل : ثوب احمر .. كله ماي ( يعني ممتليء
بالماء )
المعاكس : يالله مع السلامه ..
يغلق الهاتف مره اخري ...
بعد دقائق ....
المعاكس: الووو ...
ابو الطفل : الوو .. نعم .. منو معاي ؟
المعاكس (بنبرة استهزاء ) : اييه يا مسكين ...
اكيد توك راجع من الدوام؟

ابو الطفل : منو انت .. ومو شغلك راجع والا
طالع .. خير شنو تبي ؟
المعاكس : ايه لاتعصب زين .. بس تبي الصراحه
عندك خوش زوجه .. والله عرفت
تختار .. يا الذيب ... جسم وجمال علي كيف كيفك
.. تصدق توني نايم
معاها .. حتي طلبت منها تلبس الثوب الاحمر ..
ابو الطفل : يا نذل ياقليل الادب .. ويغلق
الهاتف .. بغضب
ويركض مسرعا الي الدور العلوي .. الي غرفة
النوم .. واذا به يرى ..
زوجتهه وعليها الروب الاحمر .. وشعرها مبلل ..
وجالسة امام التواليت ...
فيخطفها .. ويضرب رأسها بالمرايا .. ويشبعها ركلا
وضربا .. وهو يقول :
اطلعي بره بيتي .. يا (.......)
انت مو كفوا بيت العز والنعمه ... وتنظر اليه
زوجته بنظرات .. المأخوذه
علي أمرها .. لاتعرف ماذا تقول .. ومالذي حل
بها .. فتسرع تجمع شتات
اغراضها .. مسرعة الي بيت اهلها ...
ويجلس ابو الطفل بحيرته .. حائرا .. غاضبا ..
لايعلم مالذي فعل ومالذي
حل به ..

====================
الجزء الثاني ...
=====================
فاصبح في حيرة من أمره .. ما يدري وين يروح
.. ولمن يشكي أمره ...
لانها غريبة .... استمر علي الحال يومين مايعرف ..
طعم الراحة .. وخاصتا
انه متعود علي انه اول مايرجع
يذكر كيف كانت حياته سعيدةو
تنقلب بين يوم وليله ؟؟!!
اما المعاكس .. فماعاد يقدر يذوق طعم النوم ...
ولا عرف الراحة درب .. كل ما بغي ينام يتحلم
بشكل المرأة كما تخيلها
بثوب أحمر .. وهي تنظر حقه وتدعي عليه .. وتقول
فرقتنا الله يفرق بينك
وبين الراحة ... ضميره صحي .. وراح للاطباء .. يبي
بس ينام .. ولو
لساعات بسيطه ... ما خلي نوع من الحبوب .. لكن
بدون فايده ... فراح الي
احد المشايخ يشكي الحال ...فقاله الشيخ : والله
مالك الا انك تعترف للزوج
والزوجة لعل وعسي يردون وترتاح انت ... !!!!!!!
فقال المعاكس: وانا مستعد .. المهم اني انام ..
اعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ : خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ موعد
معاه .. وانا مستعد اروح
معاك ..
المعاكس : اي والله يا شيخ تكفا لاتخليني ...
يروح المعاكس ويخلي واحد من ربعه ويتصل
بالزوج... وطلب موعد لرؤيته ..
فيساله الزوج: منو انت ؟؟!!!
رفيج المعاكس : راح تعرفني اذا شفتني !
الزوج : مادام هذا طلبك هين .. باجر الغدا عندي
..
يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس ... في مجلس بيت
الزوج المنكوب
فيبدا الشيخ بكلام .. وباحاديث تحث عن .. الاحسان
والمغفرة
وبعدها يتكلم المعاكس : ويخبره بالقصه كلها ...
فيقوم الزوج ويغلق باب
المجلس .. ويضربه ضرب الله لايوريك ...
والمعاكس .. يون من الضرب اللي جاه من كل
صوب ..
وبعدها يقول الشيخ : يا ابن الحلال .. علشان
خاطري خلاص ..
فيجلس الزوج .. وهو يلهث من التعب ... ويقول :
انا مستعد اني اسامحك
لكن بشرط !!!
انك تقول هذا الكلام لزوجتي ... حتي تقدر ظرفي
... وسبب عصبيتي !!
فيقول المعاكس : والدم علي وجهه .....أنا حاضر ..
وكل اللي تبيه يصير
...
ويذهبون الي بيت الزوجه ... ويجلسون في ديوانية
البيت ... ويجلس معهم
اخوان الزوجة ... وبعدها يطلب الزوج حضور زوجته
لسماع .. كلام من الشيخ
والمعاكس ... فتحضر ... الي الديوانية .. وهيي تستمع
الي المعاكس ..
فيقوم الاخوة بضربة من كل صوب ... لدهشتهم من
وقاحته ... وانه كان السبب
في هدم بيت اسرة كاملة ...
فيفرق الشيخ بينهم ... ويستطرد كلامه .. بآيات
قرأنية .. وأحاديث لعل
وعسي ان يغفرو لهذا الشاب الطائش ...
فترد الزوجة .. بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع
قولها ..
فتقول : يا شيخ ... لايمكن .. ومستحيل أن أرجع
الي شخص يضربني ويهددني
بالطلاق بمجرد مكالمة طائشة .. هذا يا شيخ يعني
انه ليس بيننا ثقة .. ولا
استطيع العيش مع شخص لايثق بي .. وتنهض من
مجلسها .. وترد الي
اخوتها ... وتقول : هذا آخر رد عندي لهم
فتخرج......
فبعدها .. لم يهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء
... ولا راحة بال واستقرار
حال ....

 

قصة زواج بنت مضحكة

قصة زواج بنت مضحكة وواقعية لاتفوتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة قريت هالقصه..وبصراحه
ضحكت عليهاوعجبتني وحبيت أنقلها ليكم قصه حقيقيه عن
زواج بنت وبقول لكم عن قصه زواجها الغريب المضحك.......


هذي البنت سلمك الله عندها خوات أكبر منها وأصغر منهاوهي توها
متخرجه من الثانوي المهم بالبيت ماعندهم خدامه كل يوم الدور على
وحدة من البنات تطبخ وبعدين ترمي الزبالة عند الباب المهم جا دور
هالبنت اللي أتكلم عنها كانت سهرانه مع اخواتها الين الساعة 2الصبح
وبعدها خواتها طلعوا ينامون فوق..وهي قعدت تنظف المطبخ وتشطب
عليه..وقامت طلعت الزبالة عند الباب..المهم البنت قالت ليش أحطها عند
الباب خليني أتشجع وأرميها بالزبالة أحسن..** وطلعت بره بالشارع
وكان الشارع فاضي مرة وكانت الساعة حوالي 3:30 المهـــــــــــــم
يوم جت تطلع ترمي الزبالة قفل باب بيتهم هههههههه وقعدت المسكينه
بالشارع...فكرت ترن الجرس خافت أبوها يهاوشها ويسوي ليها شي
(لأن أبوها شديد)... وطلعت بالشارع ماعليها إلا! قميصها حق البيت ..المهم
حست صوت أن صوت يتقرب..صوت سيارة !! قامت مسكت الزبالة وقلبتها
ودخلت جواتها المهــــــــــم كان اللي جاي ولد الجيران ..كان توه جاي من
استراحة..المهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم جا ولد الجيران وقف السيارة
وطلع المفتاح علشان بيدخل للبيت إلا يسمع صوت يتحرك بالزبالة !!
وأستغرب إن الزبالة مقلوبة قام قرب من عندها...وجا بيرفع الزبالة ويا زينها
إلا صرخت وقالت : لالالالا...قال:بسم الله الرحمن الرحيم..أنتي إنس ولا جن
قالت:إنس قال إنتي وش جابك أهنا ؟؟!!...
وقالت له القصة وهي متغطيه بالزبالة وترجت ولد الجيران يساعدها
قال خلاص لاتخافين...قام قرب سيارته من باب البيت وركب فوق السيارة
ونقز وفتح للبنت الباب..وقالها:ادخلي بسرعة لاحد يشوفك... قامت
مسكينة ماصدقت رمت الزبالة..وطلعت كذا قدام ولد جيرانهم المهــــــم
دخلت وقفلت الباب على طووووووول...وولد الجيران واقف ماتحرك
يناظر فيها... المهم... مامر على هالسالفة يومين إلا جا وخطبها
من أبوها وتزوجها ... ههههههه والله قصة زواج غريبة وعلى فكرة
ترى هدي السالفه حقيقية وحصلت بالفعل





لايجي بكرة اشوف كل واحد يقلّب زبالة على باله فيها بنت

 

 

المرأة التي لم تر الكعبة

ذهبت امراه تشتكي الى شيخ فقالت له لقد دخلت الحرم المكي ولم ارى الكعبه فقد ذهبت الى منتصف الحرم وارى الناس يطوفون ولكني لا ارى الكعبه فخرجت فزعه ارجو ان تبغني ما هو السبب؟؟
قال لها الشيخ ربما عملتي عمل اغضب الله تعالى منك ولهذا لم تري الكعبه فقالت انا مثل باقي الناس اصلي واصوم واكبر ذنب ارتكبته انني اتكلم في هذا وذاك فقال الشيخ لها لا انك فعلت عمل اكبر من ذالك ولو قبل سنوات
فقالت انا قبل سنوات(لا اعلم متى) كنت اعمل في تغسيل وتكفين الموتى
وفي مره من المرات اتت الي امراه واعطتني بعض اللفافات والاوراق وقالت لي ضعيها في فم هذا الميت فقلت لماذا قالت انه سحر وعندما يدفن في هذا الميت للا ينفك صاحب السحر مهما كان فالبدايه رفضت ولكنها اغرتني بالمال فوافقت كنت مرتعشه بالبدايه ولكني تعودت بعد ذالك
واصبحت مشهوره في هذا العمل ودائما اضع السحر في افواه الميتين الى ان اتى ذالك اليوم وفزعت
فقد اخذت السحر وبعد ان غسلت الميت وضعته في فمه فقام الميت بنثر هذا السحر وهو ميت ففزعت ولكني اخذته مره اخرى ووضعته في فمه فنثره خارجا
فقمت بوضعه في فمه واخذت الابره وقمت باخاطه فمه حتى لا يستطيع اخراجه ودفنوه ومن بعدها لم استطع ان انم فقفصل من عملي هذا وذهبت للحرم لكي اخذ عمره فلم استطع ان ارى الكعبه ففزعت وجات اليك اشكو ايها الشيخ الفاضل
تعجب الشيخ من هذه القصه فاي جبروت بهذه المراه واي قلب تحمل لتفعل ما فعلت

 

أم تحمل من إبنها

ام تحمل من ولدهاااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الام حامل من ولدها!!! ..... القصة حقيقية ؟؟؟؟


هذي ام عندها ولدين الاول 20 و الثاني 18 و هي بعد صغيرة و بس زوجها مات و هي ربت اولادها و بعد فترة حست بالالام في بطنها ..... و لما راحت الدكتور قال لها انتي حامل ....

قالت : كيف انا زوجي متوفي من كم سنه ؟؟؟؟ كيف اكون حامل ؟؟؟؟

قال لها : انتي عايشة مع من في البيت؟

قالت : مع اولا دي 20 و 18 سنة !!!

قال :وانتي شو تشربين قبل لاتنامين؟؟

قالت : اشرب شاي ....

قال :ضلي فترة لا تشربين بالليل شاي وشوفي شو اللي راح ايصير اوكي....


هذا اليوم ما شربت و يوم جى الليل ..... سمعت و لدها الصغير يقول للكبير .... امس دورك و اليوم دوري ..... و مرة وحدة دخل و لدها و كان يريد ايعق ملابس امه .... و عرفت بعدين ان اولادها يحطون منوم في الشاي و اخر الليل يستلمون الادوار في امهم....


الله يستر ما يندرى هذا الجنين الي في بطنها ولد منو و بيقول لابوه بابا او اخوي؟؟؟؟


والله صعبة بس هذي قصة حقيقية..... ان لله و ان اليه راجعون .....
 

 

مأساة طفل

أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...

أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟

قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.

لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته

فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:



كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر

فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر

مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر

والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر

نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر

وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر ... صرخــــــــت فجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر

وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر

قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر

كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــــــــر

في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر

نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر

قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر

قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتــــر

شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر

 

 

شاب يغتصب (أمه) تحت تأثير تناول المخدرات

أحالت أمس الأول مصالح الشرطة القضائية على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء شاباً اغتصب أمه تحت تأثير تناوله للمخدرات.
وأفادت مصادر أمنية أن الشاب الذي يبلغ من العمر حوالي الثلاثين سنة هاجم أمه تحت تأثير تناوله لمخدر الحبوب وأكرهها على التجرد من ثيابها ومارس عليها الجنس. وبعد الانتهاء من فعلته الشنيعة تناول سكيناً وأخذ يضرب بها أمه على مستوى وجهها.
وعلى إثر سماعهم صراخ الأم الحاد تدخل الجيران الذين اضطروا إلى تكسير الباب المقفل من الداخل ليجدوا السيدة وابنها في وضع أثار ذهول جميع الحاضرين. وانهال الجيران الذين تملكهم غضب شديد بالضرب المبرح على الإبن قبل أن يسلموه إلى رجال الشرطة. ووجهت النيابة العامة إلى الشاب تهمة زنى المحارم والاحتجاز والضرب المفضي إلى جروح ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
يذكر أن أصواتاً حقوقية تعالت في الآونة الأخيرة داعية السلطات إلى التعامل بمزيد من الحزم مع ما يصطلح عليه بزنى المحارم الذي ازدادت نسبته في الأعوام القليلة الماضية

 

روسيه تأكل قلب وكبد صديقتها

روسيه تأكل قلب وكبد صديقتهااا
نقلت وكالة انباء انترفاكس يوم الجمعة 27/12/2002 عن النيابة العامة في منطقة بينزا (روسيا الوسطى) قولها ان تهمة القتل وجهت الى روسية ارتكبت جريمتها بعد شجار عنيف مع صديقة لها تحت تأثير الكحول وقامت بعد ذلك باكل قلبها وكبدها.
وقامت المرأة وهي في السادسة والاربعين بخنق صديقتها بعد ان تشاجرت معها قبل اسبوعين، بحسب المدعي العام ايغور ايدالوف.
وبعد ذلك قطعت الجثة الى اجزاء بحضور اصدقاء واخذت القلب والكبد الى منزلها حيث اكلتهما مع عشيقها، كما افاد المصدر ذاته.
وقالت وكالة انترفاكس ان المتهمة اوضحت اثناء الاستجواب انها كانت تريد تذوق لحم البشر بعد ان تذوقت لحم الكلب والهر.
ووجهت النيابة العامة الى المرأة تهمة اكل لحوم البشر وهي سابقة في مدينة بينزا الواقعة على بعد نحو 600 كلم جنوب شرق موسكو.
نقلا عن مجلة القناة
الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة العقل

 

فتاة تتزوج من خالها

شابة في مقتبل العمر تقول : " نعم أنا على خلاف شديد مع شقيقتي ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها ، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه " .
سألها المذيع واسمه جيري : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة لتتخذي هذا الموقف منها ؟ أجابت : تصور أنها تزوجت خالي ، وخالها ، وهل ترى أبشع من ذلك ؟
سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا وأمام الكاميرا والجمهور ؟ أجابت : لا مانع أبدًا وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم.
دخلت بعد لحظات شابة أخرى واضح أنها شقيقة الشابة الأولى والشبه بينهما كبير . بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها . حصلت مشادة بين الفتاتين انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي إلى الجانب الآخر من المسرح.
سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك ، فهل صحيح ما تقول ؟ أجابت بكثير من الجرأة والتحدي : طبعًا صحيح . أنا متزوجة من خالي ، وما الخطأ في ذلك ؟
صفق جمهور الحاضرين بحرارة لما تقوله هذه الفتاة مما يؤكد تأييده الكامل بحماسة.
سألها المذيع بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد : ولماذا فكرت بالزواج من خالك من بين جميع الرجال في هذا العالم ؟ أجابت بابتسامة عريضة : لأنني أحببته وسأبقى أحبه أبد الدهر ..
سألها المذيع : هذه شقيقتك ، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك . أجابت : إنه زوجي الآن ، ولا يعنيني اعتراض أي كان ، سواء كانت أمي الـ (العاهرة) أو أختي (الساقطة) أو المجتمع بأسره . وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد.
سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة .. فلماذا ؟ أجابت بوقاحة : لأنهما كذلك .. سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها ؟ أجابته : لقد فعلت ، وسأفعل.
دخلت الأم إلى المسرح وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها وصلت إلى التشابك بالأيدي . واستمر الحوار :
وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟
أجابته : نحاول ذلك كل يوم أنا وخالي ، أعني زوجي . سألها : إذا أنجبت طفلاً ، سيكون ابنك وفي الوقت نفسه ابن خالك أليس كذلك ؟
أجابت : صحيح ، هو كذلك بالضبط ، فأين الغرابة في ذلك ؟ وصفق الجمهور من جديد تأييدًا للفتاة الجريئة ودعمًا لموقفها.
وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :
أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه الساقطة تجاوز كل الحدود والأعراف والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا ، ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها الساقطة ؟ لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر ؟ أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك إذا رفضت أنت مبادرته ، فلماذا قبلتِ ولبيتِ طلبه ؟ أجابتها : لأنه يعجبني.
وازداد تصفيق الجمهور . سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟ أجابت : سأؤنبه وقد ألطمه على وجهه.
دخل شاب بعد لحظات يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته) وهو يحمل باقة زهور قدمها إلى زوجته وجلس إلى جانبها ، وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس وأخلاقياته الراقية فهو لم ينس إحضار الزهور معه ليقدمها لعروسه!
حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى . انتهت بالهدوء واستماع الحوار مع الخال العريس.
سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟
ضحك بسعادة وأجابه ببساطة واضحة قائلاً : لأنني أحبها . سأله المذيع : وماذا عن القانون والعادات والتقاليد والمحرمات؟
أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب بذريعة العادات والتقاليد . أنا أحبها وهي تحبني ، ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا ، وهذا يكفي ..
سأله المذيع : لماذا أحببتها ؟ وتزوجتها؟
أجاب : لقد جربنا بعضنا ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا . وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها ؟ وصفق الجمهور من جديد . وهدأ التصفيق وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟ أجابه : لا محرمات أمام الحب . نحن في أميركا ونحن أحرار . نفعل ما نريد . إنها الحرية . إنها الديموقراطية . ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية التي تعطينا الحرية المطلقة . وصفق الجمهور.
سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟
أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم.
سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة . وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟ أجاب : بل أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل ، نحن في أميركا ، بلد الحريات والديموقراطية.
دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه وهو يحرّم مثل هذا الزواج علك تتراجع .
أمسك الخال بالكتاب المقدس وألقى به أرضًا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن أتراجع . في تلك اللحظة أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس وأشبعه ضربًا ومزّق ثيابه الأنيقة .
احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفًا مع الخال العريس . وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور.
سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟ أجابته بفخر واعتزاز : إنها ممارسة الحرية والديموقراطية في أحلى وأبهى مظاهرها بعيدًا عن كافة القيود من عادات وتقاليد وأعراف وقوانين بالية أصبحت من الماضي . أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه . نحن في أميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد وأن نمارس حريتنا بلا حدود .!!
قد تبدو هذه القصة " إبداعية " من نمط " وليمة لأعشاب البحر " التي تمارس المحرم بلغة الأدب ! لكن بالتأكيد سيُصدم القارئ أو القارئة حينما يعرف أنها قصة حقيقية بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي ، قوام البرنامج إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى استوديو التلفزيون لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو. وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة . إنها تعبر بحق - كما تقول زينب كريم راوية القصة - عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي .. ، بل إنها حقاً " الحضارة " التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم لأجل الحفاظ عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !!
صرخ رئيس الولايات المتحدة الأميركية تعليقًا وتعقيبًا على حادثة 11 سبتمبر قائلاً : إن صراعنا مع الإرهاب هو صراع حضارات .. نحن بنينا حضارتنا وارتضيناها ولن نسمح لأي كان أن يمسها أو ينتقدها أو يحاول تبديلها . ولذلك أعلنا الحرب على الإرهاب . وأضاف أنه … يدافع عن الحرية !
حقاً إنها الحرية ... التي تسعى إليها جمعيات تحرير المرأة في عالمنا العربي .. !

 

رسالة جوال تقتل طفلا

فقدت سيدة في الـ 30 من العمر جنينها وهي في الشهر السادس بعد أن ركلها زوجها في بطنها جراء غضبه من رسالة جوال تحوي رسالة عبارات مديح وشعر وجدها على جهازها ليتضح بعد ذلك أن المرسل هو أختها التي أرسلتها من جوال أمها.

وكانت السيدة تجلس في منزلها، حين فوجئت بزوجها يدخل عليها وهو غاضب ويركلها برجله اليمنى ليصيب ظهرها ثم باليسرى في بطنها ولم تتمالك الزوجة نفسها فدافعت عن نفسها جراء هذا الهجوم غيرالمتوقع.

وتقول السيدة إنها كانت حاملا في الشهر السادس وعندما رفسها زوجها في بطنها أصيبت بعد اشتباكها معه بحالة من الدوار وأغمي عليها.

وتضيف " بعدها لم أشعر بنفسي إلا وأنا منومة في المستشفى ثم
علمت أن الطفل الذي أحمله توفي في بطني وتم إخراجه بعملية ".

وأضافت "بعد أن علم أبي بالحادثة جاء إلى المستشفى وأخذني معه إلى المنزل وأقسم بالله أنني لن أعود إلى زوجي ما لم يوضح الأسباب التي دعته لضربي، وبعد جلسات صلح أخبر زوجي والدي أن السبب يعود إلى أنه قرأ رسالة فيها عبارات مديح وشعر على جوالي ولكنه عرف بعد اعتدائه وعندما عاد لتفحص الرسالة أنها مرسلة من جوال
أمي فاعتذر عن سوء فهمه وتسرعه في الحكم".

يذكر أن والد هذه السيدة أقسم عليها هي وأمها أنهما لن يحملا الجوال بعد الآن

 

الشاب الذي نام مع اخته

دخل عليّ يوماً ذلك الرجل ، رجل غير غريب كأنما مر في ذاكرتي ، دخل عليّ مذهولاً ، كأنما يحمل هموم هذه الدنيا ، وقف بالباب وعرفني بشخصه الكريم ، زميل فرقت بيننا الأيام ، رحبت به وكنت أظن أنه وصل زائراً بعد هذا الفراق الطويل ، حاولت أن أكرم الرجل ، لكن كأنما كان على عجل ، أنصت قليلاً وتنهد الأحزان من صدره ، ثم استسمحني ليروي قصته التي جاء يحملها ، يقول :

كنت دائماً أسمع حديثاً يؤنب العصاة في سوء ما ارتكبوه ، حديث كنت أظن أنه يتجاوز الحقيقة ، حديث كان يُدار حول القنوات الفضائية وآثارها ، كنت أسمع ذلك في المسجد فأنصت له كارهاً ، وأكثر من وهلة أوصَلَ أولئك الأشخاص إلى يدي بضع ورقات ، أتصفحها فأجد فيها قصصاً وقعت لمقتني القنوات ، أقرأ تلك الرسائل ونفسي تحدثني أن هذا أشبه بالقصص الخرافية لا غير ، وكنت مع هذه الأخبار أتساءل :

لماذا هؤلاء الأشخاص يحدثوننا هذا الحديث ؟ لماذا يحملون هم بيتي وأسرتي ؟ أتساءل فلا أجد أقرب إلى الحدث من أنه مجرد غيرة مصطنعة ، لا تملك رصيداً من الواقع ، ولذلك لم تقف هذه النصائح وهذه القصص في طريق الشراء الذي عزمت عليه ، فحديث الصحب عن المباريات المشفّرة كان يدفعني خطوات ، وقناة الجزيرة في برنامجها وجهاً لوجه تدفعني خطوات أكبر ، وتشد من أزري على الشراء ، وكل ذلك كان يؤجَّجه حديث الزملاء في العمل عن الأحداث في الساحة ، كل هذه مجتمعة كانت تشدني إلى الإقدام على الشراء من جهة ، ومن جهة أخرى كان مُسحة الحياء تؤجل هذا القرار في نفسي ، لكن العوامل التي ذكرت سالفاً كانت لها الغلبة .

وفعلاً قدم الضيف المشؤوم ولسوء شؤمه أبى أن يطأ الأرض فاعتلى سطح منزلي المبارك ، فرآه المجتمع فهرولوا إليَّ وخوفوني بربي ، ذكروني بسوء العاقبة لكنني بقيت صامداً على ما عزمت وعاد المجتمع أفراداً وجماعات دون تحقيق نتيجة ، وبهذا النصر الموهوم الذي حققته على مجتمعي هنأني أبنائي وزوجي ، ورأيت أن أقدمه هدية لهما على التهنئة .

مضت الأيام وكنت في شوق إلى حديث المباريات وتلك القناة ، وكنت يومياً أرد على زملائي حديث ما وجدت ، في الوقت ذاته كان هناك نهم في نفسي أحببت أن أملأه ، لكنني أحسست منذ الأيام الأولى ثقلاً في خطواتي إلى المسجد ، وكسلاً يتحمل جسدي ، ورغبة ملحة إلى البقاء عند هذه القنوات ، ومرت الأيام ففقدت المسجد وأهله الأخيار ، بدأت تتلقفني الأحزان وتنتابني الهموم ، لكنني كابرت وأصررت على البقاء ، عدت أرى أن هؤلاء أعداء للحرية لا غير ، مرت الأيام وأنا وأسرتي حول هذا الجهاز لا نكاد نفارقه إلا في ساعات الدوام ، كنت أنام مضطراً ويبقى أبنائي حوله إلى وقت متأخر .

مر زمن كبير على هذه القصة أقدره بسنوات ، ونسيت كل الأحداث التي صاحبت قدوم هذا الدش ، وشرعت في ظروف هذه الحياة ولم يبق عندي من الزمن ، ما أجلسه أمامه ، كنت أعود إلى البيت في ساعات متأخرة من الليل ، وأحياناً قبل الفجر ، استمررت زمناً طويلاً ، ظروف الزمن هي التي تجبرني على ذلك .

وفي ليلة من هذه الليالي التي أصبح لي التأخر عادة عدت في ساعة متأخرة جداً ، وكالعادة استلقيت في غرفتي دون أن يعلم بقدومي أحد ، لكن الغريب في الأمر هذه الوهلة أني سمعت أشبه ما يكون بالأصوات المتداخلة ، أخذت أتمعن هذه الأصوات فإذا بها تمتمة لا تكاد تبين حروفها ، ارتفعت دقات قلبي ، ولم بي هم عجيب ، وداخلتني الشكوك لأول وهلة في حياتي ، فانطلقت إلى غرفة زوجي ففتحت الباب فإذا بها تنام ملء جفنها ، تنهدت وزالت الشكوك التي تعتصرني ، وحمدت الله وعدت لغرفتي ولكن كأنما الصوت داخل بيتي .

قمت هذه الوهلة وقلت لعل الأبناء نسوا ساعات الليل في ظل ما يشاهدون ، كنت أمشي برفق وتؤده حتى أعرف ما الخبر ، وصلت إلى الباب فاتضح لي أن الأصوات من داخل هذه الغرفة ، تحسست يد الباب فإذا بها محكمة ، حاولت أن أرى الخبر عبر الثقوب ، لكن دون فائدة ، فالباب محكم بعناية ، اشغلني الأمر ، يوشك أن ينطلق صوت مؤذن الفجر وأبنائي لا زالوا يسمرون ، عدت إلى غرفتي عازم على المساءلة والتأنيب غداً .

وقبل أن ألج الغرفة تذكرت باباً للغرفة من الجانب الآخر فاتجهت إليه ، وصلت ، وضعت يدي على مقبضه ، انفرج بسهولة ، أنظر ، أتأمل ، أضرب في رأسي علني في حلم عابر ، لا ، بل المصيبة فعلا ، المأساة ، الجروح الدامية ، العار والفضيحة ، النهاية المرة ، الولد يقع على أخته فيفض بكارتها ويهين كرامتها ، لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت أطلقت صوتاً مذهلاً ، سقطت مغشياً عليَّ ، قامت الزوجة فزعة ، وقفت بنفسها على المأساة ، رأت ما لم يكن في الحسبان ، الطبق المشؤوم الطبق المشؤوم ، يهتك ستر البيت ويشوه حاله ، يقضي على العفة النقية فيبدلها بآثار العار المخزية ، بنت في سن العشرين تنتظر المولود القادم من فعل أخيها التائه ، سعادة الأسرة المنتظرة بأحلام المستقبل القريب ضاعت تحت كنف ذلك الطبق البائس .

عدت أتذكر ذلك المجتمع الذي طرق بيتي وحاول دون وصول ذلك الطبق المشؤوم ، وأتذكر حال الزملاء وحديثهم حول ما جلبت ، وبقيت اليوم عاجزاً عن البوح بما لقيت لأدنى قريب ، وقد وقعت المأساة ولا سبيل إلى النجاة .

وأخيراً أخرجت ذلك الطبق عن سطح منزلنا ، لكن بعد وقوع وصمة العار داخل أرجاء ذلك المنزل .

فوا أسفاه على العفة التي ذهبت

ووا أسفاه على الغيرة التي نسيت

ووا أسفاه على النصيحة يوم بذلت دون أن ارعيها أي عناية 

هذه قصتي أسردها اليوم وكلماتها أثقل من الحديد في فمي ، ووقعها أشد من ضرب السياط في جسدي ، وعارها ألصق شيء بعفتي وعفة أسرتي ، لكنني أحببت أن أنقلها فتعيها الآذان الصاغية وتستفيد منها النفوس الغافلة وإلا فعند غيري أكثر مما ذكرت لكنهم إما لم يعثروا عليها حتى الآن أو أن نفوسهم ضعفت عن الحديث بها ، وها أنا أبرأ إلى الله وأخرج من جور المساءلة غداً عند الله بذكر هذه الآثار ولا حجة بعد ذلك لمخلوق ، اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد

 

حبستها المعلمة بالحمام ونسيتها

حصل قبل حوالي اربع سنوات في مدينة جدة واقعه حقيقيه وكان الشاهد في الموضوع ابنة اختي الكبيرة وهي في المرحلة المتوسطه ( ثاني متوسط ) الحاصل : في يوم الثلاثاء اعطت المعلمه للطالبات واجب وقالت لهم بكرة تحلوا الواجب يا بنات واللي ما تحل الواجب راح اضربها ووالله احبسها في الحمام فكان الوضع عادي جدا وفي يوم الاربعاء في الحصه السادسه ( الاخيره ) كان موعد حصة المعلمه فقالت للبنات هاتوا الواجب فكل البنات طلعوا دفاتر الواجب على الماصات الا طالبه قالت يا ابله انا ما حليت الواجب ( مع العلم ان هذه الطالبه وضعها الاسري صعب شويه ولكنها سبحان خالقها ملكة جمال اللي يشوف وجهها كله برائه وطفوله واللي كان يميزها شعرها الطويل كان يوصل الى فخوذها، وفي هذا اليوم بالذات كان ابوها عامل صجه كبيرة في البيت ) فقالت لها الابله قومي اوقفي وطلعت المسطرة وضربتها امام الطالبات بقوة وقاعدة تبكي البنت وتصرخ لكن هذا كله ما شفى غليل الابله وقالت لها تعالي معايه وقالت امام الطالبات انا حلفت اني احبس اللي ما تحل الواجب في الحمام يا الله قومي ، واخذتها معاها وخرجت برة الفصل ودخلتها الحمام ( والحمام فيه قفل من جوه وقفل من بره ) وقفلت عليها من بره ودخلت الفصل وكملت الدرس ، بعد شويه دق جرس الحصه يعني نهايه الدوام ( اكيد كل البنات عارفين اش يعني لمن يدق الجرس خصوصا في مرحله متوسطه تسمعوا صراخ البنات والضحك والصياح ) الشاهد ان الابله نسيت البنت في الحمام والبنت قاعده تدق الباب لكن لا حياة لمن تنادي ، خرجوا البنات من المدرسه ، خرجوا المعلمات ، وطبعا الكل يعرف انو من واجبات بواب المدرسه انو يفتش المدرسه ويدور على الفصول امكن تكون وحدة تعبانه ، وحدة نايمه ، المهم فتش البواب على المدرسه كلها ودار على الفصول ما لقي احد ، وخرج من المدرسه وقفل باب المدرسه ،،،،،،،،،،،

انتظروا اهل البنت بنتهم تجي ما جات سارت الساعه 1 ، 2 ، 3 ، البنت ما جات راحوا اهلها يدوروا عليها في المدرسه لقوها مقفوله دوروا في الشوارع ما لقوها ، المهم العصر راحوا قسم الشرطه وقدموا بلاغ انو بنتهم ما جات من المدرسه ، جاء يوم الخميس راحت الشرطه قدمت في الجرايد انو في بنت ما جات من المدرسه ،

في يوم السبت على بدايه الدوام وقبل الحصه الاولى كانوا المعلمات في غرفة المعلمات يضحكوا ويفطروا وكان من ضمنهم الابله اللي حبست البنت ، فقالت وحدة من المعلمات سمعتوا يا بنات الخبر اللي كان في الجريدة امس فسكتوا كل المعلمات يسمعوا فقالت في خبر امس في الجريدة يقول انو في بنت ما رجعت البيت بعد المدرسه فكلهم اتفاجؤوا من الخبر ، والمعلمه اللي حبست البنت سكتت تطالع في المعلمات وقامت وقفت تصرخ وخرجت تجري ولحقوها كلهم وطلعت الدور الرابع وشافت الباب مقفول زي ما هو ، واجتمعوا كل المعلمات والطالبات مهم عارفين اش الحكاية ، فتحت المعلمه الباب وصرخت وجو البقيه وشافوا ( البنت المحبسوه مرميه على الارض في الحمام وعيونها مفتوحه مرة وشعرها الطويل الاسود ،،،، ابيض بياض وكانت ميته .

 

(( 2 < 1 ))